الحزن يخيّم على طلاب الثانوية العامة بعد امتحان الكيمياء.. مطالبات بمراعاة مستوى الأسئلة
سيطرت حالة من الحزن والقلق على طلاب الشعبة العلمية عقب خروجهم من لجان امتحان مادة الكيمياء، مؤكدين أن الامتحان جاء بمستوى صعوبة أعلى من المتوقع، واحتوى على عدد من الأسئلة التي احتاجت إلى وقت أطول للتفكير والحل.
وأكد عدد من الطلاب أن الامتحان تضمن نقاطًا معقدة اعتمدت على الفهم العميق وربط الأفكار، وهو ما تسبب في استهلاك معظم زمن اللجنة، مشيرين إلى أنهم لم يتمكنوا من مراجعة جميع الإجابات قبل انتهاء الوقت.
وقال بعض الطلاب إن أجزاء من الأسئلة جاءت غير مباشرة، ما أصابهم بالتوتر داخل اللجان، خاصة مع ضيق الوقت، بينما رأى آخرون أن الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، مطالبين بأن تكون الامتحانات المقبلة أكثر توازنًا من حيث مستوى الصعوبة والزمن المخصص للإجابة.
وفي المقابل، أوضح عدد من معلمي الكيمياء أن الامتحان احتوى على أسئلة تقيس مهارات التفكير والتحليل، لكنه تضمن أيضًا بعض الجزئيات التي قد يراها الطلاب صعبة بسبب حاجتها إلى تركيز ودقة في التطبيق، وهو ما انعكس على انطباعاتهم عقب انتهاء الامتحان.
ومن المنتظر أن تواصل وزارة التربية والتعليم متابعة سير الامتحانات ورصد آراء الطلاب والمعلمين حول مستوى الأسئلة، في إطار تقييم العملية الامتحانية وضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.


-12.jpg)

-6.jpg)
-25.jpg)
-4.jpg)